وحشني هنا جدًا
مساحتي الصغيرة الآمنة اللي بخرج فيها كل اللي عايزاه
لكن للأسف مش لاقية طاقة أو وقت أجي أكتب هنا أي شيء، كل ما أفتح صفحة لكتابة تدوينة أقفل واخرج وانسى
والغريبة أني حتى مش كاتبة أي كلام في أي مسودات حتى بخرج فيه مشاعري.
بس عندي شعور بالتجاهل لكل المشاعر اللي ممكن أخرجها أو كل التفكير اللي في دماغي.
الفترة اللي فاتت من أخر تدوينة كتبتها هنا اتغيرت حاجات كتييير
ما بين في الواقع وجوايا
بعد نشر الرواية وعملت مناقشة ليها اللي اترتبت بشكل غريب بالنسبة لي من توقيتها اللي مخترتوش وأن مصطفى الطيب اللي يناقشني وده كان مفاجأة جميلة جدًا ليا حتى مسعتش ليها.
لليوم اللي كان جميل رغم رعبي منه.
لحد التقديم في منحة التفرغ واللي متخيلتش أبدًا أني هقدم فيها واتقبل وكمان هقدر أعمل ده أو التزم بالكتابة بجد وتكون هي شغلي الشاغل في الوقت ده عشان أقدر أكمل حلم جديد.
لحد الحلم القديم اللي كان مستخبي وقرر يظهر وهو مجموعة أتوبيس كومبليت اللي فضلت مستخبية في الدرج من قبل رواية اللي فاتت.
أهو بقى أتوبيس كومبليت دي محتاجة تدوينة لوحدها تمامًا، المجموعة اللي اشتغلت عليها سنة وفي الأخر الدار قررت أني هدخل ورشة مع د.إيمان الدواخلي عشان نشتغل عليها تاني وحرفيًا كتبتها من أول وجديد، سواء بتعديلات لكل قصة أو مزج قصص أو إضافة طبقات لكل فكرة وحاجات كتير كنت أول مرة أشوفها بنظرة مختلفة.
حسيت بالأحباط أوقات كتير وفكرت أوقف شغل عليها أوقات كتير لكن كنت ببص دايمًا أن الدار أمنت بيا وأدتني الفرصة دي، ودكتور إيمان أمنت بيا وبتشتغل معايا بقلبها جدًا ونصايحها فارقة.. فقررت أكمل.
لما نشرت المجموعة كنت حاسة أني خايفة وتعبت من الضغط وقت كتابتها وتحريرها ونشرها فماكنتش مبسوطة بيها بنفس القدر اللي حصل في كتاباتي السابقة.
لكن حاليًا مع كل مراجعة بتوصلني عنها بقول ده بجدد؟ يعني هي حلوة ومتوازنة بالشكل ده وأنا اللي مش مستوعبة!
ناس معرفهاش معاها الكتاب وبتعمل مراجعات أو بتصور من غير ما أعرف وببيوصلني البوست بالصدفة أو برسالة اتفاجئ بيها كل ده كأنه رسالة من ربنا تقولي تعبك جه بفايدة.
كل مرة بعطل أو بقول مش هعرف أكمل كتابة أو بفقد الشغف أو الأمل في أني أوصل أكتر من كدة، بلاقي حاجة جديدة تزقني لقدام وتخليني أكمل وأحس أن رجلي ثابتة على الأرض أكثر وواثقة أكثر الحمدالله.
بيجيلي كتيرأوي حالة من الشعور باللاجدوى وبعدين الاقي رسالة من ربنا بشكل ما بتقول لا أنتي غلط
عارفة أن ده بيتكرر كتير ورسايل ربنا بتجيلي أسرع رد، لكنه بيتكرر بشكل مش عارفة أوقفه.
شعوري بالتعب والأرهاق كل يوم بيزيد، حاسة الواحد طول الوقت بيجري على كل شيء مش شيء محدد.
ما بين البيت، والولاد اللي بيكبروا وتفاصيلهم بتكتر، والكتابة، ومحاولة أنه يبقى أحسن، بحس مع نهاية اليوم أن سويت هووم فعلًا ويلا بقى اليوم خلص ياحزومبل.
شعور كدة بأني عايزة أقعد مكاني متكلمش ومعملش أي شيء، مش شعور راحة وبس لكنه شعور انفصال عن العالم بجميع أشكاله ولا عايزة اتواصل مع حد واللي هو كفاية أوي عليا محيطي الصغير أوي ده وبس.
مش عارفة ده فقدان شغف والا تعب والا اكتئاب والا اية، بس جسديًا ونفسيًا بقيت عايزة صمت فقط.
يمكن كل التفكير حاليًا والتدوينة دي ملغبطة، بس لما فتحت واتكتبت قررت اخليها زي ما هي وبس.























