20 June 2026

عودة..

.
0 التعليقات

 


وحشني هنا جدًا

مساحتي الصغيرة الآمنة اللي بخرج فيها كل اللي عايزاه
لكن للأسف مش لاقية طاقة أو وقت أجي أكتب هنا أي شيء، كل ما أفتح صفحة لكتابة تدوينة أقفل واخرج وانسى
والغريبة أني حتى مش كاتبة أي كلام في أي مسودات حتى بخرج فيه مشاعري.
بس عندي شعور بالتجاهل لكل المشاعر اللي ممكن أخرجها أو كل التفكير اللي في دماغي.


الفترة اللي فاتت من أخر تدوينة كتبتها هنا اتغيرت حاجات كتييير
ما بين في الواقع وجوايا
بعد نشر الرواية وعملت مناقشة ليها اللي اترتبت بشكل غريب بالنسبة لي من توقيتها اللي مخترتوش وأن مصطفى الطيب اللي يناقشني وده كان مفاجأة جميلة جدًا ليا حتى مسعتش ليها.
لليوم اللي كان جميل رغم رعبي منه.
لحد التقديم في منحة التفرغ واللي متخيلتش أبدًا أني هقدم فيها واتقبل وكمان هقدر أعمل ده أو التزم بالكتابة بجد وتكون هي شغلي الشاغل في الوقت ده عشان أقدر أكمل حلم جديد.
لحد الحلم القديم اللي كان مستخبي وقرر يظهر وهو مجموعة أتوبيس كومبليت اللي فضلت مستخبية في الدرج من قبل رواية اللي فاتت.

أهو بقى أتوبيس كومبليت دي محتاجة تدوينة لوحدها تمامًا، المجموعة اللي اشتغلت عليها سنة وفي الأخر الدار قررت أني هدخل ورشة مع د.إيمان الدواخلي عشان نشتغل عليها تاني وحرفيًا كتبتها من أول وجديد، سواء بتعديلات لكل قصة أو مزج قصص أو إضافة طبقات لكل فكرة وحاجات كتير كنت أول مرة أشوفها بنظرة مختلفة.
حسيت بالأحباط أوقات كتير وفكرت أوقف شغل عليها أوقات كتير لكن كنت ببص دايمًا أن الدار أمنت بيا وأدتني الفرصة دي، ودكتور إيمان أمنت بيا وبتشتغل معايا بقلبها جدًا ونصايحها فارقة.. فقررت أكمل.
لما نشرت المجموعة كنت حاسة أني خايفة وتعبت من الضغط وقت كتابتها وتحريرها ونشرها فماكنتش مبسوطة بيها بنفس القدر اللي حصل في كتاباتي السابقة.
لكن حاليًا مع كل مراجعة بتوصلني عنها بقول ده بجدد؟ يعني هي حلوة ومتوازنة بالشكل ده وأنا اللي مش مستوعبة!
ناس معرفهاش معاها الكتاب وبتعمل مراجعات أو بتصور من غير ما أعرف وببيوصلني البوست بالصدفة أو برسالة اتفاجئ بيها كل ده كأنه رسالة من ربنا تقولي تعبك جه بفايدة.
كل مرة بعطل أو بقول مش هعرف أكمل كتابة أو بفقد الشغف أو الأمل في أني أوصل أكتر من كدة، بلاقي حاجة جديدة تزقني لقدام وتخليني أكمل وأحس أن رجلي ثابتة على الأرض أكثر وواثقة أكثر الحمدالله.

بيجيلي كتيرأوي حالة من الشعور باللاجدوى وبعدين الاقي رسالة من ربنا بشكل ما بتقول لا أنتي غلط
عارفة أن ده بيتكرر كتير ورسايل ربنا بتجيلي أسرع رد، لكنه بيتكرر بشكل مش عارفة أوقفه.

شعوري بالتعب والأرهاق كل يوم بيزيد، حاسة الواحد طول الوقت بيجري على كل شيء مش شيء محدد.
ما بين البيت، والولاد اللي بيكبروا وتفاصيلهم بتكتر، والكتابة، ومحاولة أنه يبقى أحسن، بحس مع نهاية اليوم أن سويت هووم فعلًا ويلا بقى اليوم خلص ياحزومبل.
شعور كدة بأني عايزة أقعد مكاني متكلمش ومعملش أي شيء، مش شعور راحة وبس لكنه شعور انفصال عن العالم بجميع أشكاله ولا عايزة اتواصل مع حد واللي هو كفاية أوي عليا محيطي الصغير أوي ده وبس.
مش عارفة ده فقدان شغف والا تعب والا اكتئاب والا اية، بس جسديًا ونفسيًا بقيت عايزة صمت فقط.


يمكن كل التفكير حاليًا والتدوينة دي ملغبطة، بس لما فتحت واتكتبت قررت اخليها زي ما هي وبس.


readmore »»

01 May 2025

على طريق الحلم

.
0 التعليقات

 

التدوينة دي اكتبت على مراحل كتير وأوقات كتير، كل فكرة أو شعور بيجي في دماغي كنت بكتبة واسيبه
الاسم نفسه اتكتب مرة لوحده كدة ونسيته.

عايزة اتكلم عن معرض الكتاب
😄اللي كان من 3 شهور ده اه
المعرض السنادي رجعني لشعور معرض مدينة نصر بتاع زمان
أني كل يوم أو يومين بنزل وفي كل خطوتين بقابل أصحاب سواء متفقين أو بالصدفة
وتجمع وهبان في المرتين وتجمع صالونا الثقافي 
وتخطيطنا لكل المقابلات والخروجات اللي بنفضل عايشين عليها لحد السنة اللي بعدها
وحفلات التوقيع اللي كانوا بيعملوها لي على فجأة في كل مرة
الشعور ده كنت مفتقداه من سنين حقيقي
الأهم كان شعوري بروايتي الألم يُحصد الآن
حقيقي أنا عندي شعور بالحمد والأمتنان غير محدود
الحمد على كل خطوة مشيتها بنفسي أو حتى ربنا دبرلي اشخاص ترتب اللي هو عايزه ليا
نشر الرواية دي جه بالصدفة البحتة من ساعة ما فداء خدها يقرأها وأنا نسيت أسأله عن رأيه تاني
😆عشان بعدها بشهور كتيييير كانت بلاد شالتني وحطتني أنا والرواية دي
الاقية بيكلمني وبيقولي أن دار المحرر سألوه مباشرة لو عندي حاجة للنشر وهو بعتهالهم وعجبتهم وعايزين ينشروها
اللي هو اية ده في ايه لا بالراحة كدة مش فاهمة
وأعتقد لولا الخطوة دي اللي أنا معملتش فيها أي حاجة أنا كنت ممكن أركن الرواية تاني شوية عادي جدًا


المحرر من الدور اللي أنا بحبها وشايفة خطواتها في المجال كويس جدًا
فأني أنشر معاهم كنت عارفة أن الرواية هتكون في إيد أمينة
الرواية دي حسيت فيها احساس أول مرة أحسه
أنها حلوة الحمدالله مش غرور يعني بس ده شعوري بيها اللي هو حطيت مني جزء كبير فيها
وأني مش عايزة اسيبها تخرج من الدرج، كل شوية أفتحها واراجع فيها واظبطها وأعدل واسيبها
فكأن ربنا خلى فداء يعمل كدة عشان تتنشر في الوقت ده تحديدًا

كتابتي للرواية دي خدت من طاقتي كتير فعلًا مش عشان الفكر
لكن لسة نورا ناجي كانت بتقول كلمة (غيبوبة كتابية)
أنا حسيت بالشعور ده وأنا بكتب الرواية أنا كنت بروح في حته تانية وقت كتابتها
ولما برجع بلاقيني كتبت كل اللي قدامي ده ومش فاهمة ده بيحصل إزاي
بعد الكتابة كنت حقيقي بتنفس من تاني بتخلص من كل الثقل اللي جوايا ده
الكتابة بالحالة دي نعمة، ربنا يديمها ياااارب

مراحل نشرها كانت سلسة جدًا الحمدالله
حتى الغلاف أنا أول ما شوفته قولت اية الجمال ده
اتبسطت أوي أن أحمد الصباغ اللي عمله لأني بحب جدًا الأغلفة اللي بيعملها
كل خطوة كانت بتمر زي ما أنا عايزة من غير ما أطلب أي شيء
ربنا دائمًا وأبدًا بيسمعني اللهم لك الحمد

 أول ما مسكت الرواية في ايدي أنا حسيت بأحساس كأني أول مرة أنشر كتاب
الشعور المرة دي حقيقي كان جميل ومختلف والأحتفاء اللي لاقيته ماكنتش متخيلاه
كل اللي أعرفهم كانوا عايزين يحتفلوا بطريقتهم
محدش أبدًاااااا من اللي فكر يقرأ الرواية أنا طلبت ده منه بس فجأة كنت أصحى الاقي ريفيو من حد
ريفيو بيقولوا فيه الحلو والوحش واللي الحمدالله كان لا يذكر تقريبًا وده شيء طمني أوي
أحلى حاجة سمعتها جملة أن أوحش حاجة في الرواية دي انها بتخلص
هو أنا ممكن أستنى كلام اية تاني أجمل من كدة بجد!

أصحابي بعد احتفائهم ده كانوا دايمًا بشجعوني أني لازم أعمل دعاية أو أعرف بروايتي
وده خلاني أطلع مرتين لايف لأول مرة في حياتي
مرة لوحدي ومرة مع أصحابي من المحرر ريم وإسراء وأمل
😂مربع الحزن وتقطيع الشرايين كما يطلق علينا
خطوة اللايف دي ماكنتش سهلة عليا بس حبيتها جدًا ومتوقعتش أني هتبسط كدة

المعرض ده ماكنش فيه كتابي بس لكن كان فيه كمان كتاب تاني
اللي بردو حصل بالصدفة البحتة
لما في يوم لاقيت نورا ناجي بتبعتلي أننا هنعمل كتاب لمشاركين الورشة بتاعتها
سألتني: ها يادينا أنتي معانا طبعًا، قولتلها طبعًا
الورشة اللي أصلًا حضرتها بالصدفة وعلى أخر وقت
دايمًا ربنا بيرتب خطواتنا الجاية من غير ما نحس أو نحاول بأكتر من اللي هو مرتبه بالفعل

كان عندي قصص جاهزة لكن كنت حابة أكتب قصة من وحي الملحوظات اللي كانت نورا بتقولها
عشان كدة قررت أكتب قصة جديدة خالص للكتاب
فضلت شوية بدور على فكرة لحد ما وصلتلها الحمدالله وكتبتها وعجبت نورا
وبدأنا كمان في تحضير كتاب (عن الحب والفقد)
اللي مهما كان ماخدش حقه حتى الآن أو مش بيقرأ زي ما بنتمنى
لكن كفاية عندي أني شاركت مع نورا وكل المجموعة دي في الكتاب ده لأنه فعلًا مختلف وكلهم كُتّاب رائعين.

 

 كل ما بقول لحد أني بكتب وبنشر من زمان يستغربوا أن إزاي مش معروفة بشكل كبير
بس أنا مش زعلانة وراضية تمامًا بكل الخطوات اللي وصلتلها حتى لو قليلة
راضية ومقتنعة أني ماشية على طريق حلمي حتى لو بكسل أوقات
طريق الحلم اللي محيطي وطاقتي وشغفي سامح لي بيه
بكتب لمجرد أني بحب الكتابة وبس مش عشان أنشر ولا عشان حد يعرفني
لكن أكيد هكون مبسوطة لو كتبي أتقرأت أكثر من كدة

دايمًا بقول بجانب أن الإنسان من جواه عايز يوصل لحاجة هيوصل
لكن كمان مقتنعة أن المحيط الآمن له دور كبير جدًا عشان الإنسان يوصل لحلمه
المحيط اللي أوله هو اسرتي الصغيرة
ما بين زوج واقف في ضهري ومقتنع تمامًا بحلمي وبيشجعني عليه
وولاد فاهمين دلوقتي أني بحب الكتابة وبيدوني المساحة أعمل ده
وأختي وأهلي اللي مبسوطين بيا وبيهنوني في كل خطوة
وثانيهم أصحابي، اللي بتشجيعهم أنا بحس أني هقدر أوصل فعلًا
كلامهم اللي عارفة أنهم مش بينفقوني فيه وبيقلولي رأيهم بكل صراحة
دي كمان نعمة كبيرة جدًا بحمد ربنا عليها

عارفة أن عندي خطوات تانية لازم أكمل فيها
فاقده الشغف إلى حد ما حاليًا لكن عارفة أني هرجع تاني
يارب يديم نعمة الكتابة وشغفها ومحبتها وترزقنا بالإلهام من عندك ليها دايمًا


readmore »»

28 March 2025

أيام الخير ❤

.
0 التعليقات

 

 من أول السنة عايزة ارجع أكتب هنا تاني بانتظام زي قبل كدة بس حقيقي مش لاقية وقت لما بفتكر بيكون اليوم خلص
احساسي بيقولي أن مش بس عشان مشغولة لكن عشان حاسة أني معنديش القدرة أخرج اللي جوايا وارتبه في كلمات.

من بداية رمضان السنادي وأنا مش في دماغي غير فكرة واحدة
أنا زي دلوقتي كنت هناك مش هنا
زي دلوقتي كنت نازلة أصلي في الحرم
زي دلوقتي كنت بسمع التراويح بصوت الشيوخ اللي بحبهم
زي دلوقتي كنا في عيد الأم وأنا بعمل عمرة لماما
زي دلوقتي كان متجمع جوايا أمان وسكينة الكون كله
وبكمل احساسي ده بدعوتي يارب عودة قريبة يارب الشوق بيزيد.

في بداية رمضان شوفت فيديو وبوست طمنوني
السنين اللي فاتت كان جوايا شعور بالخوف من قرب شهر رمضان
وكنت دائمًا بحس بتأنيب الضمير اللي هو إزاي أحس كدة
بس البوست كان بيقول الأخصائيين النفسيين فيه أن ده طبيعي
في حالة ارتباط الشهر ده تحديدًا بذكريات مع ناس رحلوا أو مرتبطة بمشاكل بعينها
وده الواقع معايا فعلًا.. فحسيت فجأة بالتحرر من تأنيب الضمير ده
خصوصًا أني السنة اللي فاتت محستش بالمشاعر دي، كانت مشاعر معاكسة تمامًا.

لكن قصاد الأعتراف ده.. عيد الأم السنادي كان تقيل على قلبي قوي
ماما وحشاني جدًا، ووجودها في كل تفاصيلي واحشني
ووجودها في عيد الأم ورمضان بكل شيء كانت بتعمله فيه وبتسيب بصمة فيه واحشني
أعتقد الشيء الوحيد اللي خلاني أعدى اليوم ده هو وجودنا مع ناس كتير واحتفالية ودوشة وقفت دماغي عن التفكير
فالحمدالله أن ربنا بيرزقنا بلطفه في كل خطوة، لطفه اللي بيجي دايمًا مع قضاءه.

السنادي وجود شلة الصالون معايا مختلف، وجودهم محفز أوي على كل حلو
فرحتنا في زحمة الشهر ده بعيد ميلاد مونيكا وإسراء كان ممتع أوي
فرحتهم كانت فارقة رغم كل الزحمة اللي حصلت عشان نقدر نتجمع في اللحظة دي

 

على الرغم من أن رمضان كان سريع وخلص من غير ما احس
لكن حاسة أن طاقتي بتخلص بسرعة أوي واليوم فعلًا مش بيكفي كل الحاجات اللي المفروض أعملها
بس كفاية أحساس الخير اللي دايمًا حساه حواليا وفي بيتي
ربنا يديمها نعمه ويزيد من الخير في قلبنا وحياتنا يارب
اللهم أرزقنا الخير في الأبناء والزوج والأهل والصاحب
اللهم الهمنا الخير في القول والعمل وأجعل أيامنا كلها خير ❤



readmore »»

27 December 2024

عام الحلم ♥

.
0 التعليقات



بقالي كتير نفسي أجي هنا أكتب حاجات كتير أوي جوايا بس الوقت مش سامح لي بده
لكن كان مستحيل السنادي بالتحديد تخلص من غير ما أكتب ختام يليق بيها

بدأت السنادي وأنا عندي طموحات كبيرة
لدرجة أني كنت بعت لنفسي السنة اللي فاتت
في يوم عيد ميلادي جواب على موقع Future Me
قولت في الرسالة دي كل اللي نفسي يحصل
سواء ليا أو للولاد أو لزوجي العزيز جدًا
وحتى للكتابة والشغل وعلاقتي بأصحابي وكل اللي حواليا
كل حاجة كان متاح ليا تتحقق وغير متاح ليا كمان
كأني كتبت أمنياتي لربنا ونسيتها
وبدأت السنة بدون أي توقعات مسبقة برغم وجود الأمل والطموح دايمًا

السنادي صحيًا يمكن ماكنتش أحسن حاجة، وأرهاق بشكل كبير
اليوم بيجري بشكل مش مفهوم وبحاول الاقي وقت لحاجات كتير
عشان كدة دايمًا كنت بدعي يارب البركة في الوقت والصحة

السنادي كانت سنة تحقيق الأحلام زي ما قررت اسميها
وده اكتشفته لما قرأت الجواب اللي بعته السنة اللي فاتت
واللي وصلني يوم عيد ميلادي الشهر ده
كل اللي قولته سبحان الله اتحقق
حتى لو ماكنتش قاصدة فعلًا أكتبه عشان يتحقق

كتبت يارب أقدر أروح عمره و2024 بدأت بالنسبة لي في شهر مارس
بعمرة في رمضان، توقيت ومكان أجمل حتى من كل أحلامي
على قدر جمال وكرم ربنا فيها من كل حاجة على قدر ما أنا بعجز عن الكلام عنها
كتبت أني عايزة اشتغل بشكل معين عشان شيء محدد وفعلًا حصل
كتبت اني عايزة روايتي تتنشر بشكل كويس أحبه
وحتى الآن أنا راضية تمامًا عن الخطوات اللي حاصلة في ده
لأن الرواية هتتنشر قريب مع دار بحبها
بغلاف واسم أنا حقيقي مبسوطة بيهم فوق الوصف

كتبت اني عايزة بيتي يكون هادي ويعدي من أي مطبات ممكن نقابلها
وده اللي حصل الحمدالله وكانت سنة هادية على المستوى الشخصي
اتعلمت زي ما كنت بتعلم السنين اللي فاتت اني اركز في نفسي وفي حياتي وبس
مش بيشغلني أي تفاصيل خارج المحيط بتاعي ده

يمكن الكتابة مش على نفس القدر الفترة اللي فاتت لكن في وقت ما بقدر بحاول أكتب
القراءة كمان كان في أكتر من بلوك السنادي
لكن كنت بخرج منه الحمدالله وقدرت اخلص التارجت بتاعي

السنادي ربنا كرمني بأصحاب بعجز في أوقات كتير عن وصف مدى جمالهم
ومدى تفكيرهم في أنهم إزاي يفرحوا اللي قدامهم بأقل حاجة
وأن مهما عدى بينا صدام بنقدر نعديه ونفضل زي ما إحنا مع بعض
عملولي عيد ميلادي بتفاصيل أنا نفسي متوقعتهاش
وقدروا يختاروا هدية تفاصيلها فيها كل حاجة بحبها من غير حتى ما أقول
بحمد ربنا عليهم وبدعي يحفظهم ليا ونفضل أصحاب كلنا على طول

السنادي حسيت أوي أن الولاد بيكبروا ومسؤوليتهم بتزيد
لكن كل ما ببص عليهم وبشوف تصرفاتهم واللي بيتعلموه جديد
بقول الحمدالله على نعمتك وكرمك علينا
وأنت دايمًا بقول أنك كرم من ربنا ليا في وقت صعب
وأن زي ما بيعدي علينا الوحش بيعدي الحلو والأحلى منه وده اللي بيخلينا نكمل
أن الحياة البسيطة اللي بينا بكل تفاصيلها هي أجمل حياة ممكن الواحد يتمناها

حاسة أني مش قادرة أوفي كل اللي أنا حساه بكلمات
بس كل اللي هافضل أقوله الحمدالله يارب الحمدالله على كل شيء
كل اللي بتمناه السنة الجاية أن يفضل كرم ربنا ونعمه علينا وربنا يزيدها
أن يفضل بيتنا هادي ورايق حتى لو بنجري طول الوقت
بس المودة والرحمة هي الأهم
وأن ربنا يرزقني بزيارة قريبة لبيته
ويحفظلنا بيتنا وولادنا
وأن روايتي تلاقي الصدى اللي بتمناه لأنها خطوة مهمة أوي بالنسبة لي



readmore »»

15 August 2024

اليوم أريد أن أعاتب أمي

.
0 التعليقات


ألم يقولون دائمًا أن العتاب دليل على المحبة؟ هل يمكن كلما زاد عتابي لها أن تعرف كم أحببتها ومازلت؟ هل يمكنني أن أعاتبها اليوم على كل شيء.

أعاتبها مثلًا عن كيف أمكنها الرحيل دون أن تخبرني ماذا أفعل بكل تلك السنوات الباقية دونها؟
أعاتبها أن الشمس مازالت تشرق والكواكب ظلت تدور في مكانها، مسار الكون لم يتغير كما من المفترض أن يحدث في تلك الحالة الواقعة الآن، أن كل الأشياء ظلت تعمل كما هي إلا قلبي، هل يمكنها أن تفعل شيئًا من أجله؟

أريد أن أعاتبها على عدم صراحتها معي، لقد أخبرتني ماذا أفعل ببعض الأشياء التي تركتها قبل رحيلها واسقاط الديون عن بعض الأشخاص؛ وكأنها تترك صدقة لها دون أن تدري، ولكن لم تخبرني كيف يمكنني سداد ديون محبتها التي أغرقتني فيها طوال عمري؟ كيف يمكنني أن أستمر وأحيا وأربي أطفالي وأطهي الطعام التي برعت هي فيه دون نصائحها؟ أن أعيش دون قلب حي يستطيع أن يهرب من الحزن؟

هل كان يمكن ياأمي ان تخبريني أن هناك يومًا سيأتي ولا تتردد أنفاسك في هذا الكون الذي أحيا أنا فيه؟ هل كنت تعرفين ولم تخبريني أن كل شيء سيتبدل؟

أريد أن أعاتبها على كل البصمات التي تركتها في كل شيء لمسته هنا، رائحتها التي مازالت تعبق الحياة بأكملها وليست ملابسها وطوق شعرها الذي بقيّ منها، صوتها الذي مازال يتردد في أذني وينطق باسمي.

أريد أن اعاتبها على اطفالي الذين تركتهم خلفها ولم تمنحهم قدر الحنان الذي رغبت هي في منحهم أياه، أعاتبها كيف أمكنها تركهم ولا تشبعون منها وهي كذلك، أعاتبها على كل تلك المناسبات والأعياد واللحظات السعيدة التي لا تتواجد فيها وتُلتقط صور كثيرة تخلو من وجهها الصافي المبتسم.

أريد أن أعاتبها اليوم لأن في اليوم ذاته منذ خمسة سنوات كنت اقف أمامها، ابتسامتها كانت هنا، أسنانها عادت بيضاء ناصعة كما كانت، جسدها عاد إلى وزنه الطبيعي لا أعرف كيف، اختفت كل الكدمات التي سببتها المحاقن في جلدها، كنت المس شعرها الناعم أغسله بدموعي المتساقطة، شعرها الذي قرر أن يبقى ولا يرحل كما المتوقع في حالها هذا، كل شيء كان هنا، إلا شيئًا واحدًا كان هو الأهم؛ أنفاسك ياأمي لم تكن هنا!
قلبك رحل وترك كل شيء وراءه، ترك الألم والمرض وتوقف عن كل شيء إلا المحبة التي تركها تغرق العالم خلفه، هل تعمدتِ ترك كل تلك المحبة لتنقذني حينما أغرق في الحزن؟

هل يمكن أن اعاتبك ياأمي واسألك كيف أمكنك ذلك دون أن تخبريني؟ هل كان يمكنك أن تمنحيني بعضًا من قوتك وصمودك أمام كل شيء؟ لقد كنت أضعف كثيرًا منكِ وظللت سنوات أبحث عن سبيل للخروج من البئر الذي سقطت فيه، بئر مظلم، يملئه ماء ثقيل أسود اللون، كان ماء الحزن ياأمي!

أنا أكذب، لا اريد معاتبتك ياأمي، أريد فقط ضمة تخبرني أن العالم مازال بخير، أن كل شيء آمن كما كان وأنتِ هنا، ضمة تخبرني أن الألم سيرحل تمامًا يومًا، أن مازال لنا لقاء حتى وأن طال العمر.

readmore »»