10 September 2020

6 سنين من النور ♥

.
0 التعليقات

 



مش ناوية أتاخر عليك في البوست ده هنا في زي كل سنة إن شاء الله.

عدوا 6 سنين وأنت كنت فيهم الونس والطبطبة في أوقات كتير.

كنت أنت الصديق والحنية اللي بحتاجها وبتبعدني عن أوقات حزن وضعف.

كل سنة وأنت شبهي وواخد حته مني ♥

كل سنة وأنت جميل وأحسن مما بتمنى ♥

كل سنة وأنت النور زي ما أنت ♥

readmore »»

08 August 2020

تاني سنة ❤

.
0 التعليقات

 

readmore »»

10 February 2020

إلى صديقتي التي رحلت.. 3

.
0 التعليقات





إلى صديقتي التي رحلت..

احاول التغاضي عن التحدث في كل شيء يخصك
ولكنني الآن أعلم كيف وحتى أخر يوم لم تستوعبي رحيل جدتي وسألتي عنها كثيرًا بعد وفاتها
لأنني وأنا في كامل صحتي وعقلي أجدني اتسأل فجأة لماذا لم اتصل بكِ حتى الآن وقد انتصف اليوم
افكر إنني حين سأهاتفك سأخبرك عن عملي الجديد وعن الناس الغريبة الذين احدثهم يوميًا في الهاتف وأنا التي أكره كثيرًا المكالمات الهاتفية.
سأخبرك عن طفلي الصغير وحركاته الشقية التي كانت ستثير ضحكاتك التي لن تتوقف حينها
كل هذا أفكر فيه وأنا لا أحمل علة ما
كيف لم أستوعب أن تحاولي مهاتفة جدتي بعد أن توفت وسؤالك عنها وأنتِ كان ذلك الخبيث يتوغل وببطء نحو مخك!!
كيف لم أستوعب أن الشعور القاتل بالفقد والوحدة الذي يتركه رحيل الأحباء يأكل العقل سواء كان هذا العقل في كامل صحته أم لا

لا أستطيع ياأمي نسيان الكثير من التفاصيل التي تقتلني
وكيف كان القدر يمنحني رسائل لأعرف أنها أيام وسترحلي
كيف منحني القدر ليالي سهرت فيها جوارك في الأستقبال حتى يرضى أي قسم في المستشفى قبولك بعد أن رفضوا لعلمهم إنها النهاية
كيف فاجئتني بكلماتك حين أفقتي إنكِ شعرتي بليلتنا التي قضناها سويًا وسعدتي بها وتتمني تكرارها ثانية دون "دوشة العيال" كما وصفتيها، وأنا التي كنت أتخيل إنكِ لم تشعري بوجودي البتة!
كيف ناديتني في صمت لاجلس أمامك لا لسبب محدد سواء أن تريني بشكل اقرب
كيف وبرغم أن الطبيبة أخبرتني أن هذه قد تكون ليلتك الاخيرة بالفعل ولكنني لم أستوعب المكالمة الهاتفية التي جاءت صباحًا تخبرني برحيلك
وكيف حين جلست جوارك أقرأ لكِ القرآن لعلمي إنها قد تكون أخر فرصة لي معكِ لم استوعب حين قيل لي البقاء لله في اليوم التالي!
كيف لم أدرك كل هذا وهو كان واضح وضوح الشمس يا أمي، كيف؟!!!؟

لقد أصبحت هشة جدًا يا صديقتي
لا أحتمل أي كلمه قد تضايقني
اتغاضي عن كل هذه الأشياء السابقة ولكن حين يظهر أمامي كلمه واحدة تذكرني بمرضك ومعاناتك وكل ما آلم بيكِ.. أبكي
أبكي كيف تحملتي كل هذا الآلم وصبرتي؟!
أبكي وكأن الوقت لم يمر أبدًا!

لماذا كنتيِ أم مثالية وتحملتي عبء كل شيء يخصنا هكذا؟!
هل كان يجدر بكِ أن تكوني قاسية حتي إذا جاء وقت رحيلك لن أشعر بالفقد والوحدة كما الآن؟!
لن أصل للأجابة أبدًا...



readmore »»

26 January 2020

إلى صديقتي التي رحلت.. 2

.
0 التعليقات




إلى صديقتي التي رحلت..


لقد بدأ عام جديد ياأمي منذ أسابيع

يبدو أن الحياة والزمن يرفضوا الأعتراف أن أحدى موزاينهم اختلت حين رحلتي، ويصروا على الأستمرار!

مازلت خائفة يا أمي، تهاجمني نوبات الأكتئاب والحزن كثيرًا فجأة ودون إنذار.
البكاء أصبح هو أقل الأضرار، الضرر الأكبر حين أبهت ياصديقتي!
تظهر عصبيتي فجأة وتختفي فجأة، تبهجني بعض الأشياء لمدة قصيرة ثم تصبح كغيرها لا تلفت نظري.
أمِلُ سريعًا من كل شيء، وكلما شغُفت بشيء جديد أخاف أن أفقد ذلك الشغف بعد وقت قصير دون سبب.
أصبحت لا أبالي برحيل الأشخاص من حياتي، فبعد رحيلك أصبح رحيل العالم بأكمله لا يعنيني.
البكاء يضر عيني قليلًا، ولكن كل ما سبق يضر روحي كثيرًا وطويلًا!

على غير عادتي.. أصبحت أخاف الوحدة والهدوء جدًا، أصبحت أبحث عن الأصدقاء والونس في كل مكان أذهب إليه.
ولكن كل الونس لا يستطيع إحتوائي، كان يكفي وجودك يا أمي ليكون هو كل الونس.
كانت جلساتك واتصالاتك تسليني في أي وقت يقتلني الملل فيه، بينما الآن يقتلني الملل ويقتلني عدم وجودك في تفاصيلي معًا.
هل تعلمي ياأمي كم تغيير البشر من بعدك؟!!
هل تعلمي كيف صاروا أبعد من كانوا هم الأقرب؟!!
يبدو أن كل شيء تغيير برحيلك، وكأنكِ كنتِ ميزان حياتي.


أريد أن أملئ يومي بأي شيء وكل شيء يجعلني أتغاضى عن التفكير في فكرة أختفاءك من عالمي.
ليداهمني خاطر في وسط أنشغالي أن اهاتفك، فقد مرت ساعات طويلة من يومي دون أن أطمئن عليكِ، فأتذكر إنني لا أستطيع ذلك!
أصبحت أعمل وأتعلم وأكتب وأقرأ وأعتني بأطفالي وأمارس مسئوليات البيت وربما الذهاب لمكان ما في وسط كل هذا، ولا شيء يطغى على احساسي بأحتياجي لكِ في يومي ياأمي!

حين توفى أبي في ليلة أمتحاني في عامي الدراسي الأخير بالجامعة أخبرتيني ألا أضعف وأن أذهب لأمتحاني دون تأخر، ويجب أن نصمد معًا حتى نمر من ذلك الموقف الصعب ونحن أقوى.
رفضتي أن أرتدي الأسود أكثر من أربعين يومًا، أرتداء الأسود الذي كان من الأصل رغبتي الشخصية.
وجودك حينها كان هو الآمان والطمأنينة، لذا كانت الصدمة أهون كثيرًا والجرح التئم رويدًا.
كنتِ أنتِ السند، كنت أعرف جيدًا أن لا شيء سيتغير من حولي طالما أنتِ موجودة، فلم يحمل قلبي هم شيء، ولم أفكر ماذا سيحدث غدًا.

حين توفت جدتي بالرغم من الصدمة إلا أن مرضك والأنشغال به، ووجودك وترتيب الله لأشياء أخرى حينها، كان يهون الفراق.
وأيضًا حينها رفضتي أن أرتدي الأسود أكثر من أربعين يومًا، والذي كان بناءً على رغبتي كذلك.

منذ وفاتك ياأمي ولا أستطيع أن اتخلى عن الأسود حتى الآن، لا يجبرني أحد على ذلك ولكنها أيضًا رغبتي.
أصبحت أرتاح أكثر في الأسود، وكأن الأسود يريد أن يطغى على ما بداخلي وما بخارجي على حد سواء.
أشعر أن الأسود يريد أن يأكلني يا أمي! 
وأخاف مع الوقت ألا أمانع!!


readmore »»