وقد فعلها النت ولعب معايا الدنيئة وخلانى أتاخر فى البوست دة :D
بيتهيألى الحمدلله دى أكتر كلمة كنت بقولها الفترة اللى فاتت دى
معرض الكتاب السنادى كان مختلف بالنسبالي جداً
مش عشان كتابى وكتاب صندوق ورق فية وبس
لكن عشان كان فرصة إنى أقابل ناس كان تأثيرهم عليا كبير اوى
من غير حتى ما اشوفهم قبل كدة
زى أ.إبراهيم رزق اللى كنت مبسوطة جداً إنى قابلتة وساليناز القمر
وماما زيزى اللى كل ما بفتكر كلامى معاها بقول
اية الشخصية الجميلة اوى دى ؟
و رؤي عليوة اللى كنت نفسي أوى اشوفها
وزملاء مشروع النشر لمن يستحق
زى ياسين أحمد ومحمد صلاح ومحمد الزحاف و أمل زيادة
اللى أسعدنى وأتشرفت بوجودى معاهم
ووجود كتابى مع ناس جميلة وموهوبة اوى زيهم
كنت مبسوطة أوى إنى كل يومين بروح عشان حفلات إصحابى
اللى كنت سعيدة بيهم وليهم جداً
وفاطمة ماضى اللى كانت رفيقة كفاح المعرض وكل يومين نتقابل هناك
واللى كنت مبسوطة ليها اوى عشان الكتابين بتوعها
وكنت فرحانة لما ببقى واقفة وإلاقى حد لا يعرفنى ولا أعرفة
ورايح يشترى الكتاب
أو حد أشترى الكتاب قبل كدة
ولما يعرف إنه بتاعى يكلمنى عنة ويقولى إنه عجبهم اوى
وكنت مذهولة لما و إحنا كلنا واقفين
وفجأة لاقينا د.نبيل فاروق داخل الدار
بعد شوية التتنيح اللى تنحناهم
قدرنا نستوعب ونسلم علية ونتصور معاه
ونديلة نسخ من الكتب بتاعتنا كمان
وبعدها بيومين لما روحت حفلة د.أحمد خالد توفيق
وقدرت إديلة نسخة من كتابى
يعنى قابلت أهم كاتبين بالنسبالى اللى صنعوا طفولتى
وكدة تبقى لقاء ثلاثية العمالقة كَمِل بعد لقاء سوزان عليوان
ماعتقدش إنى ممكن أتمنى أى حاجة أكتر من كده
وإلا هابقى طماعة أوى
فرحتى دى كلها بقى كانت أضعاف
يوم حفلة توقيع كتابى وكتاب صندوق ورق
بداية من اول اليوم لما روحت وقابلت أختى والمصايب ولاد خالى
اللى خلونى مش عارفة أبطل ضحك طول اليوم
ولما بدأت حفلة صندوق ورق وشوفت الناس اللى كنت مبسوطة اوى ان الكتاب بيجمعنى بيهم من غير حتى ما اشوفهم
زى رحاب صالح ونهى الماجد ورامى يوسف وشروق الهامى ورضوى أشرف وخالد ناجى صاحب صندوقنا الجميل
واللى بحبهم ولما بشوفهم بحس أنى مبسوطة جدا
شيرين سامى وباسنت خطاب وغادة محسن
والجميلة رباب اللى شاركتنا فرحتنا هى ورضوى طارق ورانيا محسن
خايفة أكون نسيت حد
وأصحابى وأصحاب محمد اللى كانوا موجودين من محافظات تانية عشان الحفلة
زى عمرو وتيد ونورا ومصطفى كردى ومحمد حزين
وأصحابى اللى ماينفعش فرحتى تكمل إلا بيهم
ندى وداليا وأحمد لطفى
وبنت خالى ومامتى حبيبتى لما جت
واللى كل ما أعرف حد عليها بيتنح شوية ويقولى
هى دى مامتك بجد؟ وكالعادة ماحدش بيصدق بردو
أجمل مفاجأه بالنسبالى لما لاقيت محمد جة ومعاه بوكية ورد كبير
وأنا كالعادة المفاجأه بتخلينى أتنح أو أضحك
ووقتها أنا عملت الأتنين وبقيت واقفة بالبوكية مش عارفة أروح فين
لما حفلة كتابى بدأت كنت خايفة لانى كنت لوحدى
وللأسف الكاتبة سماح المزين مش جت
ولأنى عرفت إن النسخ اللى فاضلة من كتابى 25 تقريباً
لأن باقى اللى كان موجود إتباع الحمدلله
بس الموضوع اتغير خالص اول ما الحفلة بدأت
وماما كانت واقفة جنبى وأختى وكل أصحابى
ولما فجأه لأقيت زحمة لدرجة أنى مش عارفة أوقع لمين
وأنا أصلاً فى الزحمة بتوتر وبتخض ومش بعرف أتصرف ^_^
ولما لأقيت ولد جاى يعرفنى بنفسه إنه متابعنى على الجودريدز والفيس
وإنه جاب الكتاب وخلصة فى يوم عشان يجى الحفلة وعجبة أوى
وكلمنى عن كذا قصة فية
ولما لاقيت بنوتة جميلة بعد ما وقعتلها
كانت مهتمة أوى ازاى تتواصل معايا
ولما النسخ خلصت وكان فى بنت عايزة تاخد توقيعى
فـ جابت صندوق ورق عشان أوقعلها عليه
ولما شوفت سارة حسين اللى أتبسطت جداً إنها قدرت تيجى اليوم ده
ولما القطة الجميلة ساليناز فضلت واقفة جنبى
وأدتنى من الشيبسى بتاعها كمان ^^
وبعدين ضحكتها أصلاً بتخلينى اضحك واتصورت معاها كتيير
والحمدالله قدرت اجيب أ.إبراهيم رزق اتصور معاه
وشيرين سامى اللى بقولها إنى بحبك جدا
وكتابك كان البذرة الأولى عشان أفكر فى كتابي أصلاً
ده بجد مش مجاملة
وأجمل حاجه لما كنت فى كل مرة أبص لـ محمد
والأقية بيضحكلى ويقولى أنا مبسوط بيكى أوى
بيتهيألى دى كانت أجمل فرحة بالنسبالى
ناس كتير أوى جت وأتبسطت جداً بوجودهم
ولازم وحقهم أشكرهم جداً جداً
لأنهم كملوا فرحتى بيهم
وفى ناس مش جت وده زعلنى
وزعلنى كمان إن فى ناس سألوا عن الكتاب وكان خلص
بس فى كل ثانية مش كان على لسانى غير الحمدلله
حسيت إن ربنا بيحبنى عشان خلانى أعيش يوم زى دة
وقبلة أسبوع أصلاً حلو
الحمدلله :)