فى شويه برامج فى التليفزيون
تجيب للواحد تخلف بجد
اد ايه بيستفزنى ان يبقى فى مذيعين او مذيعات عندهم استعداد يظهروا
لمجرد انهم بيستهبلوا الناس !!
فى قناه ماعرفش اسمها
بس واضح انها كانت مسابقات وبس
بعيداً عن المذيعه اللى اصلاً اتخضيت لما شوفتها
مش لانها كانت شكلها وحش ولا حاجه دى خلقه ربنا يعنى
بس لانها كانت بتتخانق اكتر من انها بتذيع
والله بقيت مزبهله من طريقتها
والاكتر لما شوفت السؤال اللى بتسأله والاجابات اللى الناس بتجاوبها
السؤال حاجه ليها رجل واحده و 3 عيون
واحنا بنشوفها فى الطريق وفيها 3 الوان وبتخافظ على سلامتنا
لا عروستى
صراحه السؤال صعب
واحد يتصل يقولها المفتاح والتانى يقولها الموبيل !!
الناس دى بتفهم منين انا عايزه اعرف؟؟؟؟
والغريبه ان صوت اللى بيتصلوا كله شبه بعضه
هى الناس دى فاكرينا مساطيل للدرجه دى والا ايه مش فاهمه !
والا يعنى ايه مثلا واحده تطلع فى برنامج "ارجوك ماتفتيش" ده
تسأل الناس فى الشارع
ايه رأيهم فى ان خط الاستواء هيتمسح ؟؟
والا مثلا مين مخترع القطط السيامى!!
والا ان الاسدين بتوع كوبرى قصر النيل
هيهربوا عن طريق النيل بسبب الحر والزهق من قعدتهم دى!!
والسؤال الفظيع بقى
بعد وفاه عم دهب ومرض بطوط
ياترى هيقدروا سوسو ولولو وتوتو يمسكوا البلد مكانه والا لا؟!!؟
ياخراشى على الشلل
ويعنى ايه اصلا ناس ترد عليها ردود بثقه كده
وكأن السؤال عادى مثلا
مش فيه اى حاجه غلط !!
ما هو اللى انا متاكده منه
ان الناس لسه بعقلهم مش اتهطلوا للدرجه دى يعنى ولا حاجه
ازاى بقى بنى ادم طبيعى هيرد عليكى بطريقه طبيعيه فى السؤال ده؟؟؟
وتعليقها دايماً ان الناس بتفتى فى اللى تعرفه واللى ماتعرفوش
وهى كده الناس بتفتى ؟؟ ده الناس بتستغبى قصدك
لان استحاله واحد عاقل مهما كان مش عارف اجابه السؤال اللى بيتسأله
هيرد الردود اللى بالمنظر ده
لما فى اى دوله تانيه يشوفوا البرنامج ده
مش هيقدروا يربطوا ابداً ان البلد اللى بيظهر على شاشتها البرامج دى
والشعب اللى بيرد الردود دى
هو نفس الشعب اللى قدر يعمل ثوره
وقدر لاول مره فى التاريخ يخلى رئيسه السابق يتحاكم زيه زى اى حد
انا قولت مثلاً ان قبل الثوره الموضوع دى ليه علاقه بالحكومه
عشان يعرفونا احنا اد ايه هُبل
بس لما برنامج زى ده يفضل مستمر لحد دلوقتى
واتعمل جزء تانى كمان بأسم ارجوك ماتفتيش بعد الثوره
يبقى اكيد فى حاجه غلط
بطلوا تستخفوا بعقليه الناس كده
عايزين تعملوا اشتغالات
اعملوا حاجه تتصدق الى حد ما
بلاش قرف بقى