19 May 2014

الرزق مش بس فلوس

.
4 التعليقات




الصورة دي وقفت قدامها شوية وفكرت في حاجات كتير أوي
وفي نفس اليوم جات لي رسالة علي الموبيل فيها نفس المعني بالظبط
وعشان كدة قررت أكتب عن الموضوع ده أول ما الوقت يسمح لي
 
في ناس أوقات بتبص لحياتها من جوه أوي ومن منظور واحد بس
ووقتها بيشوفوا كل حاجة سطحية
أية المشكلة إن أهلي موجودين طيب ما أنا ماليش أصحاب مثلًا
أية المشكلة إن عندي أصحاب ما أنا ماليش أخوات مثلًا 
وحاجات كتير تانية علي نفس الشكل ده
بس اللي تشوفه من جوه كده فكر تبص عليه من فوق بقي
وتشوف حياتك من بره عاملة إزاي
عندك أهلك دول كفاية لأن غيرك أتحرم من أهله بأي شكل من الأشكال
عندك أصحاب أحمد ربنا إن في لسه أصحاب يستاهلوا..غيرك مش عنده
عندك أخوات دول كفاية لأن غيرك نفسه في أخ أو أخت
ولو مش عندك أى حاجة من دول كمثال
دور هتلاقي ربنا شال رزقك من هنا وحطه هنا
أصل كل واحد بياخد رزقه 24 قيراط
متقسمين في مختلف مجالات حياتنا
ما بين أشخاص وفلوس ونجاح وشغل وحب ووووو
لو ربنا أداك في حاجة 2 قيراط هيديك في غيرها 10
الأنسان بس اللي عينيه دايمًا بتيجي علي الحاجات الناقصة
عشان غاوي يظهر نفسه محبط ومظلوم وماخدش حقة من الدنيا
رغم إننا عارفين إن ربنا ماخلقش حد عشان يتظلم.. لأن ربنا هو "العدل" 

بص علي رزقك اللي ربنا قسمه في كل حاجة ليك
 بص علي إن زي ما في أشخاص بيخلوا حياتك أسوء بأقصي ما عندهم
في أشخاص بيحاولوا علي أد ما يقدروا ينوروا حياتك 
ويرسموا الأبتسامة علي ملامحك
وزي ما مريت بلحظات حزن كتير بص شوية هتلاقي الفرح زيه أو أكتر
وزي ما خسرت شخص كسبت قصادة أشخاص كتير
وزي ما في وقت أفتكرت إن الحياة وقفت عند موقف معين 
أنت قدرت بعدها تعدي وتكون أحسن
وزي ما ربنا رزق غيرك بحاجات أنت بتبص لها 
ربنا بردو رزقك بحاجات غيرك بيبص عليها
أحمد ربنا علي رزقك وأكتفي بيه
حياتك كل لحظاتها رزق الحلو منها والوحش
لأن مش بس الفلوس هي اللي رزق


readmore »»

04 May 2014

عن وجع الفقد!!

.
4 التعليقات




في كل مرة بنفارق حد فيها بنضايق أوي وبنزعل
مش بس علي المرة دي من الفراق
لكن علي كل مرة قلبنا بيتوجع فيها لما حد بيخرج من حياتنا
خصوصًا لو كان خروجه ده بالموت مثلًا
لأن وقتها مش بنقدر نفتكر له إلا كل حاجة  كويسة حصلت
وساعتها مش بس بتتوجع عشان خاطر الشخص ده تحديدًا
لكن بتتوجع عشان أفتكرت تقريبًا كل الأشخاص اللي خسرتهم في حياتك
واللي وارد جدااا يكون الوقت والظروف وحتي أنت نفسك مش سمحتلك تودعهم.
وقتها غير إنك بتتوجع من الفراق
لكن كمان بتحس بالذنب
وبتفكر كتير.. ياتري ممكن حد يروح مني تاني من غير ما أقدر أودعه؟!
لو بكيت ساعتها مش بيكون عشان الموقف المحدد اللي أنت فيه
لكن عشان أحساسك إن وارد جدًا الزمن مش يسمحلك تودع ناس مهمة في حياتك
وفجاة تلاقيهم مابقوش موجودين
وقتها بس لا بكاك بيريح ولا وجعك بيروح!!


"العين أحيانًا بتتعود علي الفُراق.. وبالتالي بـ تبطل تبكي
لكن القلب لازم كل مرة فيه حته تتوجع
!"
-كلام والسلام-



readmore »»

28 December 2013

بين عام وعام..

.
4 التعليقات


لما الواحد يفكر في اللي فات واللي جاي
وخصوصًا في نهاية السنة ومع بداية سنة جديدة
بيبدأ الواحد يشوف السنة دي كأنها شريط وبيمر قدام عينيه

يمكن أكون أحيانًا بشوف ايامي بصورة مختلفة عن الحقيقة شوية
وبحس إني مش قادرة املك حاجات كتير بتمناها
بس لما شريط السنة دي بالذات بيعدي قدامي
بحس بأحاسيس كتيييير مختلفة

 
بشوف إني في أول السنة خسرت صديقة كانت عزيزة عليا جداااا
وفي السنة دي تحديدًا ولمرتين ورا بعض خسرت بيبي كان حته مني جوايا 
وده كان سبب إني أحس بالأكتئاب لفترة
وفي السنة دي كمان أتبني بيني وبين ناس في حياتي سور نفسي كبير
 صعب يتهد بسهولة

 بس لما ببص علي ده وأشوف قصاده حاجات تانية
زي إني في أول السنة دي كانت أول حفلة توقيع لكتابي 
واللي كنت مذهوله ومذبهله ومش مصدقة اللي بيحصل فيها 
من كتر ما هي كانت أجمل حتي من أحلامي
وأحتفالي بكتاب صندوق ورق مع ناس من أجمل الناس اللي أتعرفت عليهم
ووجود أسمي وكتاباتي في كُتب تانية كتير خلت ناس أكتر تعرفني
وإني قابلت د.نبيل فاروق ود.أحمد خالد توفيق اللي صنعوا طفولتي
ويوم ما كسبت في مسابقة مكتبة الأسكندرية للقصة 
وده كان حلم حتي خيالي مش سمح لي أحلمه من كتر ما حسيته صعب!
وأصدقاء كتير بقوا من أقرب وأهم الناس ليا
ورسايل ناس كتييير ماعرفهمش كانت بتوصلني وتقولي...
 إنتِ بتلهميني..أنا بحب كلامك أوي.. إنتِ بتتكلمي بلساني
ولحظات تانية لما بفتكر ضحكتي فيها بقول أيوة أنا كنت بضحك من القلب
ده غير المواقف الكتيييير اللي مريت بيها مع محمد
واللي في كل لحظة بيأكدلي وبيحسسني إن مهما الظروف
 أو المواقف بتضايقني او بتحاول تكسرني
هو واقف في ضهري وبيتحملني وبيساعدني وبيرسم الضحكة علي قلبي

كل الحاجات دي لما بحطها قدامي 
بقدر أقول بكل قوة إني مريت بسنة كفيلة جدًا تخليني سعيدة
ولما بشوف الحاجات اللي ضايقتني
بقول إن كل حاجة مريت بيها ربنا كتبها لي لسبب معين 
أنا لحد دلوقتي ماعرفوش
ودايمًا أنا بكون مبسوطة بإختيارات ربنا ليا
حتي لو كانت بصيرتي القصيرة أوي مش بتخليني أشوف حكمته في وقتها

بعد كل الكلام ده اطلع بحاجة واحدة بس
السنة دي كانت سنة جميلة أوي
الحمدالله :)


readmore »»

11 December 2013

أعترافات..!

.
4 التعليقات


الأسبوع ده في الحوليات مخصص للتدوين عن الحقيقة
من أول الأسبوع وأنا تقريبًا بفكر ممكن أكتب أيه يعبر عن الحقيقة
مالقتش غير أعترافات دايمًا بقولها بيني وبين نفسي تكون هنا.. 
عن الحقيقة


بيبقي في لحظات وأيام مهمة بالنسبة لي.. زي عيد ميلادي مثلًا
مش بحب أبقي لوحدي فيها أبدًا لأن الموضوع بيقلب بأكتئاب معايا وعياط!
بس دلوقتي بقيت عارفة إن في كل لحظاتي المهمة محمد هيكون معايا
وده بيهون عليا كتير أوي

للأسف حسيت بقيمة بابا وبحنيته وطيبة قلبه أكتر بعد ما مات
ده أقسي أعتراف بالنسبة لي!!

جدتي المرة دي وهي مسافرة عند خالاتي
كان عندي احساس وحش أوي قابض قلبي
خوفت وماعرفتش أوصفه لحد!
وكل ما كانوا بيتصلوا ويقولوا إنها تعبانه أوي
كنت بتأكد إن إحساسي عمره ما بيخيب!

أهلي عودوني إني حرة دايمًا وقادرة أخد قراراتي بنفسي
وأنفذها زي ما أنا شايفاها طالما إنها صح
ولو غلط بيناقشوني فيها ومش بيفرضوا رأيهم عليا في أي حاجة
وحتي لما كنت بأخد قرار وتظهر إن نتايجة غلط 
كانوا بيسبوني أتحمل نتيجته مهما كانت بتوجع
بس لما كبرت وبعض القرارات مابقتش متوقفة عليا أنا وبس
وبقت الظروف وبعض الأشخاص اللي حواليا بيأثروا في القرارات دي
ولما الاقي نفسي مجبرة علي حاجة معينة ماليش يد فيها
بحس بالقهر أوي أوي
وبلاقي دموعي هي السبيل الوحيد عشان أخرج القهر اللي جوايا ده
هو المفروض أهلي كانوا يعرفوني إن الزمن أوقات هيجبرني علي حاجات عكس الحرية الصح اللي عودوني عليها؟
والأ المفروض كانوا يعرفوني إن الأشخاص والمجتمع أوقات بيفرضوا علي الأنسان يكون مُسير؟!!



readmore »»

29 November 2013

من رائحة العمر..

.
6 التعليقات



اليوم هو الجمعة.. 
بالرغم من إستيقاظ الجميع مبكراً ذلك اليوم إيضاً
إلا إنني لازلت اول من يستيقظ
أنهض من سريرى، وأستقبل يوم العطلة واستقبل أستيقاظهم بطريقة مختلفة.
أشعل تلك الأعواد الرفيعة، 
المنكهة بشجر الصندل والكثير من روائح الأزهار والفاكهة، 
وأثبتها فى جميع أركان المنزل، 
وأظل أحرك يدي أمامها ليزيد أشتعالها فـتطلق الكثير من عطرها.
هل يكفيني هذا؟ بالطبع لا.. 
أذهب إلي المطبخ، لآتي بأنواع أخري كثيرة قد جئت بها من العطار
نظرت إلي تلك الحبيبات المختلفة الأحجام والألوان.
اتذكر والدتي حين كنت صغيرة وفي ذات جمعة سألتها: 
ما هذه الألوان يا أمي، وعما تعبر تلك الكرة الحمراء التي تشبة العين؟
فاخبرتني أنها تسمى "عين العفريت"
حتي الآن أتذكرها بذات الأسم، وعلى عكس أسمها كلما رأيتها أبتهج كثيراً،
وكأن قلبى كان يربطها دائماً بـحنيني لأمي، ولطفولتي، 
ولذلك كنت أطلبها خصيصًا من العطار حتى صار يعتاد طلبي.
أخذت من تلك الحبيبات كمشة، 
ووضعتها فى تلك المبخرة الخزفية 
التى تُعد من تراث أسرتي عبر العديد من السنين
ووضعتها فوق تلك القطعة السوداء المشتعلة 
ليتصاعد الدخان المحمل برائحة امي يوم الجمعة، 
ورائحة عبائة أبي البيضاء 
أستنشقة مغمضة العينين، فيأتي زوجى ليخبرنى بأن الوقت قد أزف، 
ويجب أن يلحق بالصلاة ومعة أبنائنا، 
فأجبرهم على الأنتظار حتى أنتهي من تعطيرهم بتلك الرائحة التى امتلأ بها البيت
أرفع طرف عبائة كل منهم، وأضع اسفلها المبخرة الخزفية، 
فتتصاعد الرائحة إلي مسامهم فيكتفوا منها.. ولا أكتفي أنا
ثم يذهبوا إلي صلاتهم 
ويتركونى وحدى فى بيت معبق برائحة البخور القوية، 
لأستمر بأستمتاعي.
يخبرونى أن رائحة بخور يوم الجمعة اصابتني بالجنون,,,,
ولكني لا أبالي..!


من وحي حاسة الشم

 

readmore »»