28 September 2014

تفاصيل

.
8 التعليقات




برغم كل الواقع وكل الآلم اللي مر
إلا إن تفاصيلك لسه ماتتصدقش
لسه نظرتي ليك فيها ذهول
تفاصيلك الصغيرة دي اللي بقعد كل يوم أحقق فيها كويس
وملامحك اللي لحد دلوقتي بنختلف أنت واخد ايه من كل واحد فينا
والحقايق الكتير اللي بتقولي لا صدقي الحلم بقي حقيقة
إلا إني بردو لسه بشوفك بنظرة الحلم اللي لسه حتي ماتحققش
لسة بشوفك بعيد رغم إني لمساك وحضناك
وصوتك بيخليني أضحك لأن حتي عياطك انا بستمتع بيه
أنت الحلم اللي مش عارفة أصدق إنه خلاص بقي حقيقة


وتُختصر احلامي في لحظة ميلادك
9/9/2014
10:55 am




مشاركة في حملة  صورةٌ تَحكي

readmore »»

08 September 2014

عد تنازلي...

.
8 التعليقات


لم أعرف بعد ذوقك في الألوان
ولكني سمحت لنفسي الآن أن أختار لك حقيبة ملابسك الأولي وما تحتويه

تُثير شغفي تلك الجوارب الصغيرة التي ستحتوي أقدامك الدافئة بعد بضع ساعات
ترتسم إبتسامتي كلما رأيت ملابسك الصغيرة التي تحتويها أصابع يدي الواحدة
تُثار ملامح أمومتي كلما شممتُ أغراض أستحمامك التي تفوح منها رائحة الطفولة والبراءة

بقدر ما أحاول سباق الساعات لرؤية ملامحك التي أشتقت لها منذ علمت بوجودك
بل أعتقد منذ خُلقت أنا
بقدر ما يتشبع الخوف من كياني ويأكل القلق قلبي


اللهم حسن خلقه وخُلقه
وسهل حمله ومخرجه
وأجعله قرة عين لي ولوالده


مشاركة في حملة صورةٌ تَحكي

readmore »»

07 September 2014

رسالة أمل

.
6 التعليقات




توقف فجأة الهواء المنبعث من المروحة المُسلطة علي وجهي
ففتحت عيني بالتزامن مع توقفها وأنا أردد مستغفرة
أستيقظ هو الأخر.. نظر إلي مبتسمًا وطبع قُبلة حنون فوق بطني المتكور
وأكمل نومه في براءة وكأنه خرج من حلم إلي حلم..

نهضت من سريري وأرتديت فستانًا مقلمًا بلونين
البرتقالي الذي يتوافق ولون الشمس التي يتسرب ضوئها الآن من بين زوايا النافذة
والأبيض الذي يشبه روح نقية تنمو بداخلي منذ شهور..

تمشيت مرهقة من الآم جسدي المتفرقة حتي وصلت إلي البلكونة
المكان الوحيد الذي يمنحني بعض الهواء في ظل موت المروحة الكهربائي
جلست شاردة.. أفكر في لا شيء وكل شيء
وضعت يدي فوق بطني المتضخم.. فشعرت بحركة قطعة منا تنمو بجوار نبضاتي
زادت حركته فأكتفيت بالمراقبة والأبتسام
وكأنه يحاول أن يوصل إليّ رسالة 
إنه جاء ليسلي روحي قبل أن يزرع الألم في جسدي
فتواصل إبتسامتي أتساعها فوق شفاهي وقلبي..



مشاركة في حملة صورةٌ تَحكي

readmore »»

09 August 2014

أفرح بضمير :)

.
4 التعليقات




مع كل فرحة جديدة بتعدي في حياتنا
وعلي أد ما الفرحة دي بتكون كافية إننا نكون مبسوطين جدًا
إلا إننا دايمًا بنكون عايزين نحس بفرحتنا دي وسط لمة وناس بنحبهم
والأهم يكونوا بيحبونا

الغريب واللي بقيت أخد بالي منه أوي
إن مطالب مننا نخبي فرحتنا دي عن اللي حوالينا
سواء بقي خوفًا من الغيرة أو الحسد
أو عشان اراعي مشاعر الناس لأي سبب من الأسباب
ساعتها وفجأة هتلاقي نفسك حاجات كتير حلوة بتمر عليك
ومش بتديها حق فرحتها الصح

مثلًا..
في عيد الأم مش مطلوب مننا إننا نجاهر بحبنا لأمهاتنا لأن في ناس محرومة من الأم
في عيد الحب مش المفروض إننا نجاهر بحبنا لأن ده مش من طبيعة مجتمعنا.. بعيدًا عن الحرام والحلال
لو نجحت ماينفعش تعمل هيصة وفرحة عشان المفروض تراعي ناس تانين ربنا مش كرمهم زيك
وينطبق علي ده أمثال كتيييييير
بس لو فكرنا كدة..
ليه أنا ماديش أمي حقها من الحب قبل لا قدر الله ما اتحرم منها زي غيري؟!!؟
وساعتها هقول يارتني مافكرت في أى حد وحسيت بوجود أمي معايا
ليه مافرحش بالحاجة اللي ربنا رزقني بيها أيًا كان أيه الحاجة دي
لان لما يعدي وقتها هاقول أنا ماحستش بفرحتها زي ما كنت متوقعة!
ولا أستغليت إن ربنا كرمني بفرحة عشان قلبي يضحك!

مش عيب إننا نعمل حساب لمشاعر الناس حوالينا
بس مش المفروض إن ده يجي علي حساب احساسنا إحنا بالفرحة

لما ربنا يبعتلك حاجة تفرحك..
وقتها أفرح بضمير ومن قلبك وأنسى أي حاجة تانية لان الفرحة قليلة

readmore »»

14 July 2014

تكمل لمتنا..

.
0 التعليقات


السنادي رمضان فيه حاجات كتير أوي ناقصة
وكأن كل سنة فيه حاجات بتختفي أكتر من الأول
ده بالنسبة للجو العام اللي كنا بنحسه زمان في رمضان

المسلسلات بقت بكمية مش طبيعية وبطريقة تخنق فعلًا
وكأن السنة كلها خلصت ومفيش فيها ألا الشهر ده عشان يعرضوا كل المسلسلات
اللي نصهم تقريبا مش بيتشاف والناس بتأجله لبعد رمضان بردو

الأعلانات سخيفة أكتر بكتير من أى سنة فاتت
حتي فكرة كوكاكولا من كتر ما كترت من كتر مابقت تخنق بالنسبة لي أكتر
أما بقي أعلان بيبسي..
فـ هنا لازم أعمل نقطة ومن أول السطر
لأن ده السبب اللي خلاني أكتب البوست ده أصلًا


السنة اللي فاتت مفيش حد شاف أعلان بيبسي ألا وحس بحاجة بتتخطف جواه
ولحظات خلت سنين من حياتنا تمر قدام عنينا
السنادي هما لعبوا علي نفس الوتر بما إنه نجح جدا قبل كده

الآعلان المرة دي مش بيكلمك بس عن ذكريات طفولتنا
اللي جيلنا كله مشترك فيها زي قبل كدة.. لا
دول لعبوا كمان علي حاجة مهمة أوووي
ذكرياتنا إحنا كأشخاص حتي لو هما مش يعرفوا أى حد فينا أصلًا
بس مين لما شاف الأعلان السنادي مافكرش في ذكريات كتير من حياته
وصور محتاج يعيدها تاني..
وأشخاص نفسنا نتصور معاهم تاني برغم رحيلهم لأي سبب كان
ودي كانت أكتر حاجة وجعتني في فكرة الأعلان كله
وبحاول حاليًا مش أتفرج عليه تاني لأني مش بفكر ألا في النقطة دي
أول ما شوفته مافتكرتش إلا صورة نفسي أكررها
صورة بتجمعني أنا وماما وبابا وأختي
بس أفتكرت إن بابا مش موجود! هو إزاي ممكن أنسى حاجة زي دي؟!؟
ومن وقتها وكل الصور اللي محتاجة أكررها أتلغت من دماغي
وكأني رفضت الفكرة خلاص

أنا عندي أرتباط بشع بالصور.. الصور بتخلق جوايا حياة
ولذلك جزء كبير من رمضان بالنسبة لي مابقاش موجود
لأن رمضان مش بيتلخص بس في أحساس..
ده بيتلخص في صور محتاجين نكررها عشان نحس بيه
وإحنا بطلنا نكررها من كتييير للأسف!!

readmore »»