04 December 2014

رسالة إليه..♥

.
4 التعليقات


حاجات كتير هاكتبها كانت المفروض تتكتب من فترة وكانت لازم تتكتب قبل السنادي ماتخلص
وأخيرًا لاقيت فرصة بعد ما نيمتك إني أكتب :)

من اول ما عرفت إنك موجود وأنا كنت كل مرة المفروض أشوف فيها ملامحك اللي مابين الأبيض والأسود والرمادي
بكون مرعوبة وخايفة تكون زي اخواتك قبل كدة وتمشي وتسبني بردو فاضية منك
كل زيارة كنت بعيط وبخاف وبدعي كتيييير إنك تكون لسه موجود
كل زيارة كان بابا بيحاول يطمني وبيحاول يهيأني نفسيًا إنه حتي لو أنت روحت فـ ربنا هو اللي عايز كدة
بس مع كل مرة كنت بتكون موجود وبتقولي إطمني أنا هنا مش همشي تاني خلاص
ودي أصلًا كانت حاجة بتخالف توقعاتي وبتفاجئني وبتفاجئ الدكتورة معانا لأنها أصلًا مش مصدقة لحد دلوقتي أنت أستمريت وجيت إزاي غير إن ربنا كان كاتبلك الوقت ده تحديدًَا



كنت واحشني جدًا ونفسي أشوفك حتي من قبل ما تيجي 
وأعتقد ده اللي كان بيخليني أنا الوحيدة اللي أفهم لوغاريتمات السونار اللي مش مبينه منك حاجة وأقدر أشوف رأسك ورجلك وجسمك وقلبك الصغنن اللي بيدق ووشك اللي دايمًا كنت مخبيه وكأنك عايز تخلي حضورك مفاجأة حتي اللحظة الأخيرة!
ومع ذلك أول ما جيت وأنا كنت مش فاهمة حاجة لسه من البنج إلا إن أول حاجة جت في بالي "هو ده اللي كان جوه؟!!!؟"

برغم كل الحاجات الغريبة اللي حصلتلي من بعد ماأنت جيت وتعبي اللي كان غريب جدااا وتعبك أنت
وضياع مني فرصة إنك تكون أقرب ليا عن كدة ونصيبك يكون ببرونة ممكن أى حد غيري يطوع يديهالك!!
وبرغم إن كل الحاجات اللي حصلت كانت بتخليني أتجه لأكتئاب ما بعد الحمل بخطوات ثابتة وده اللي كان بيخليني أعيط أوي وأتعصب علي أقل وأتفه حاجة وأكون خايفة عليك لدرجة مستفزة أحيانًا
إلا إن وجودك كان دايمًا بيقولي هو إنتِ إزاي تفكري تكتئبي أصلًا؟ 
إزاى ماتحمديش ربنا إن بعد التعب اللي فات والتعب الحالي هو بردو كويس ومش مشكلة تيجي فيكِ إنتِ

كل يوم كنت بتكبر شوية وملامحك بتبدأ توضح وتفاصيلك بتبقي مبهجة أكثر وكمان بتبدأ تضحك!
دى كلها حاجات بتصبر علي التعب اللي بيكون اوقات بس زيادة شوية

عيد ميلادي اللي كان من يومين.. فكرني جدًا بعيد ميلادي اللي فات في 2013
واللي كان بالظبط في نفس اليوم اللي أكتشفت إن حملي اللي فات مش هيكمل بردو ولازم ينزل!!
ولما بصيت علي عيد ميلادي السنادي.. لاقيتك جنبي وإحنا التلاته بنحتفل بيه
حسيت أد أيه ربنا كريم وكبير أوي
زي ما مرة زعلت زى ما المرة اللي بعدها ربنا كأفئني
وبالرغم من إن السنادي هديتي كانت كتابي الجديد اللي هينزل بعد كام شهر
بس بيتهيألي أنت أحلي هدية لينا السنادي أصلًا

كل سنة وعيدي بيحلي وإحنا التلاته مع بعض ♥

readmore »»

01 October 2014

سادية الحلم

.
2 التعليقات




من بين زوايا الحلم أقتحم خلوتي
يد تطرق بأرقام هاتفك فوق أزرار الذكري
فأستيقظ عازمة النية علي الأتصال بكل ما هو سواك
أحاول جاهدة تناسي رقم هاتفك فأنسي كل شيء ماعداه..
ليل يحمل ملامح وجعك.. يليه صباح مبهم الملامح.. فاقد لكل ما هو مبهج
حتي القهوة أعلنت أعتراضها وأصبحت برغم سكرها مرة المذاق.. جدًا
دون وعي أدركني المساء سريعًا ليوم عادي بلا روح.. ممل التفاصيل
ركضت نحو سريري ربما يتخلي الحلم عن ساديته 
ويمنحني شيء مبهج بعيدًا عن ملامح ذكراك المغلفة بالقسوة


مشاركة في حملة صورةٌ تَحكي

readmore »»

28 September 2014

تفاصيل

.
8 التعليقات




برغم كل الواقع وكل الآلم اللي مر
إلا إن تفاصيلك لسه ماتتصدقش
لسه نظرتي ليك فيها ذهول
تفاصيلك الصغيرة دي اللي بقعد كل يوم أحقق فيها كويس
وملامحك اللي لحد دلوقتي بنختلف أنت واخد ايه من كل واحد فينا
والحقايق الكتير اللي بتقولي لا صدقي الحلم بقي حقيقة
إلا إني بردو لسه بشوفك بنظرة الحلم اللي لسه حتي ماتحققش
لسة بشوفك بعيد رغم إني لمساك وحضناك
وصوتك بيخليني أضحك لأن حتي عياطك انا بستمتع بيه
أنت الحلم اللي مش عارفة أصدق إنه خلاص بقي حقيقة


وتُختصر احلامي في لحظة ميلادك
9/9/2014
10:55 am




مشاركة في حملة  صورةٌ تَحكي

readmore »»

08 September 2014

عد تنازلي...

.
8 التعليقات


لم أعرف بعد ذوقك في الألوان
ولكني سمحت لنفسي الآن أن أختار لك حقيبة ملابسك الأولي وما تحتويه

تُثير شغفي تلك الجوارب الصغيرة التي ستحتوي أقدامك الدافئة بعد بضع ساعات
ترتسم إبتسامتي كلما رأيت ملابسك الصغيرة التي تحتويها أصابع يدي الواحدة
تُثار ملامح أمومتي كلما شممتُ أغراض أستحمامك التي تفوح منها رائحة الطفولة والبراءة

بقدر ما أحاول سباق الساعات لرؤية ملامحك التي أشتقت لها منذ علمت بوجودك
بل أعتقد منذ خُلقت أنا
بقدر ما يتشبع الخوف من كياني ويأكل القلق قلبي


اللهم حسن خلقه وخُلقه
وسهل حمله ومخرجه
وأجعله قرة عين لي ولوالده


مشاركة في حملة صورةٌ تَحكي

readmore »»

07 September 2014

رسالة أمل

.
6 التعليقات




توقف فجأة الهواء المنبعث من المروحة المُسلطة علي وجهي
ففتحت عيني بالتزامن مع توقفها وأنا أردد مستغفرة
أستيقظ هو الأخر.. نظر إلي مبتسمًا وطبع قُبلة حنون فوق بطني المتكور
وأكمل نومه في براءة وكأنه خرج من حلم إلي حلم..

نهضت من سريري وأرتديت فستانًا مقلمًا بلونين
البرتقالي الذي يتوافق ولون الشمس التي يتسرب ضوئها الآن من بين زوايا النافذة
والأبيض الذي يشبه روح نقية تنمو بداخلي منذ شهور..

تمشيت مرهقة من الآم جسدي المتفرقة حتي وصلت إلي البلكونة
المكان الوحيد الذي يمنحني بعض الهواء في ظل موت المروحة الكهربائي
جلست شاردة.. أفكر في لا شيء وكل شيء
وضعت يدي فوق بطني المتضخم.. فشعرت بحركة قطعة منا تنمو بجوار نبضاتي
زادت حركته فأكتفيت بالمراقبة والأبتسام
وكأنه يحاول أن يوصل إليّ رسالة 
إنه جاء ليسلي روحي قبل أن يزرع الألم في جسدي
فتواصل إبتسامتي أتساعها فوق شفاهي وقلبي..



مشاركة في حملة صورةٌ تَحكي

readmore »»