19 February 2015

عن أسباب الوجع!!

.
6 التعليقات


في دايمًا فترات في حياتي بتكون حلوة أوي
بس من عادتي إني بشوف اللي بعد الحلو ده أيه
ولأني عارفة إن كل فترة حلوة بيبقي بعدها فترة وحشة
زي ما بعد الوحش بيكون بردو في الحلو
الفترة اللي فاتت كانت حلوة بأيام معرض الكتاب اللي كنت مستمتعة بيها جدًا
وأصحابي اللي بشوفهم كل فين وفين والصور اللي جمعتنا
وخصوصًا نزول مازن معايا يوم المعرض وإستغرابه ونظرته بما إنها أول مرة ننزل لوحدنا وفي زحمة كدة

قبل المعرض أستقبلت خبر ماكنتش عارفة أفرح بيه وألا أخاف منه
عرفت إننا في إنتظار بيبي جديد يؤنس مازن ويرخم عليه شوية
كنت عايشة الفترة دي بفكر في حياتنا بعد كدة إحنا الأربعة 
فبالتالي كانت الفترة دي كلها بكل أحداثها بالنسبة ليا مهمة
وخصوصًا كمان وجود كتابي بطريقة برايل في المعرض وخبر جديد كمان عن كتابي هيظهر قريب إن شاء الله
وإن كتابي الجديد اللي بحضرله من سنة وشوية بدأ الشغل فيه للنشر


بعد كل الكلام ده كنت خايفة من الحاجة اللي دايمًا تيجي بعد الحلو ده كله وتضايقني
لكن المفاجأة إن ربنا زود فرحتي بإن البيبي كان توأم ودي حاجة كانت أبعد حتي مما أتخيل
تنحت.. عيطت.. فرحت.. وخوفت
كل حاجة ممكن الواحد يحس بيها أنا حسيتها
هو ربنا كريم أوي معايا كدة؟ يمكن بيعوضني عن المرتين اللي البيبي راح مني فيهم؟!
بس مع كلام إن ممكن يكون التوأم دول فيهم مشكلة رجع الخوف سيطر علي قلبي تاني
كل ده وأنا في جميع الأوقات مبتسمة وراضية وبكتفي جدًا بنظرة مازن وضحكتة علي أى حاجة تزعلني
لحد اليوم اللي عرفنا فيه إن التوأم اللي كنت فرحانة بيهم لازم أتخلي عنهم بكااامل إرادتي!
لأنهم كعادة الحالات النادرة اللي بعيشها في حياتي فـ هما كمان حالة نادرة لإنهم توأم ملتصق وقلبهم مشترك ومش هيعيشوا!
الكلمة دي تحديدًا لما سمعتها قلبي وجعني أوي.. وخوفت أوى أوى.. وحاولت بأقصي إحتمال عندي إن دموعي ماتنزلش
وفضلت أردد من جوايا الحمدالله عشان أهدى

مش عارفة كنت مستنية بعدها حد يواسيني والا حد يقولي إن في أمل إنهم يكونوا كويسين والا حد يقولي إن ده حلم
أنا مش عارفة كنت مستنية أيه بالظبط.. بس أنا كنت مستنية حاجة تمنعني أكتئب
أول ما دخلت البيت قابلنا مازن بضحكته اللي دايمًا بحس إن ربنا بيخليه يضحكها ليا لسبب
وبيتهيألي السبب وقتها إني أعرف إن هو عندي كفاية ويقويني علي اللي بمر بيه
كل ما كنت بحس إني هأكتئب أو أزعل كنت بلعب مع مازن وهو كان بيتلكك عشان يضحك لي أصلًا

كل الكلام ده عن كذا حاجة
عن إني المفروض حاليًا في إنتظار حجز المستشفي للتحضير لنزولهم
عن إني بحاول أتأخر عن الموقف ده عشان أفرح بوجودهم شوية كمان
عن إني بعد اول يوم من معرفتي بالخبر بدأت أحس بحركتهم جوايا وكأنهم بيزودوا عليا الوجع أكتر وأكتر
عن إني كل دموع بنزلها بتكون متحوشة من أول لحظة عرفت فيها الخبر ولكل الأسباب اللي جت بعدها
عن إني راضية ومش معترضة علي قضاء ربنا.. بس موجوعة!!
عن إني بحمد ربنا جدًا جدًا إنه كرمنا بمازن لأنه مهون عليا وبيخليني أتخطي الأنهيار اللي ممكن يحصلي
عن إني لو كنت بخاف علي مازن قبل كدة قيراط دلوقتي بخاف عليه 24
عن إن البوست ده فضفضة ومحاولة مستميتة للخروج من بداية طريق الأكتئاب 


readmore »»

04 December 2014

رسالة إليه..♥

.
4 التعليقات


حاجات كتير هاكتبها كانت المفروض تتكتب من فترة وكانت لازم تتكتب قبل السنادي ماتخلص
وأخيرًا لاقيت فرصة بعد ما نيمتك إني أكتب :)

من اول ما عرفت إنك موجود وأنا كنت كل مرة المفروض أشوف فيها ملامحك اللي مابين الأبيض والأسود والرمادي
بكون مرعوبة وخايفة تكون زي اخواتك قبل كدة وتمشي وتسبني بردو فاضية منك
كل زيارة كنت بعيط وبخاف وبدعي كتيييير إنك تكون لسه موجود
كل زيارة كان بابا بيحاول يطمني وبيحاول يهيأني نفسيًا إنه حتي لو أنت روحت فـ ربنا هو اللي عايز كدة
بس مع كل مرة كنت بتكون موجود وبتقولي إطمني أنا هنا مش همشي تاني خلاص
ودي أصلًا كانت حاجة بتخالف توقعاتي وبتفاجئني وبتفاجئ الدكتورة معانا لأنها أصلًا مش مصدقة لحد دلوقتي أنت أستمريت وجيت إزاي غير إن ربنا كان كاتبلك الوقت ده تحديدًَا



كنت واحشني جدًا ونفسي أشوفك حتي من قبل ما تيجي 
وأعتقد ده اللي كان بيخليني أنا الوحيدة اللي أفهم لوغاريتمات السونار اللي مش مبينه منك حاجة وأقدر أشوف رأسك ورجلك وجسمك وقلبك الصغنن اللي بيدق ووشك اللي دايمًا كنت مخبيه وكأنك عايز تخلي حضورك مفاجأة حتي اللحظة الأخيرة!
ومع ذلك أول ما جيت وأنا كنت مش فاهمة حاجة لسه من البنج إلا إن أول حاجة جت في بالي "هو ده اللي كان جوه؟!!!؟"

برغم كل الحاجات الغريبة اللي حصلتلي من بعد ماأنت جيت وتعبي اللي كان غريب جدااا وتعبك أنت
وضياع مني فرصة إنك تكون أقرب ليا عن كدة ونصيبك يكون ببرونة ممكن أى حد غيري يطوع يديهالك!!
وبرغم إن كل الحاجات اللي حصلت كانت بتخليني أتجه لأكتئاب ما بعد الحمل بخطوات ثابتة وده اللي كان بيخليني أعيط أوي وأتعصب علي أقل وأتفه حاجة وأكون خايفة عليك لدرجة مستفزة أحيانًا
إلا إن وجودك كان دايمًا بيقولي هو إنتِ إزاي تفكري تكتئبي أصلًا؟ 
إزاى ماتحمديش ربنا إن بعد التعب اللي فات والتعب الحالي هو بردو كويس ومش مشكلة تيجي فيكِ إنتِ

كل يوم كنت بتكبر شوية وملامحك بتبدأ توضح وتفاصيلك بتبقي مبهجة أكثر وكمان بتبدأ تضحك!
دى كلها حاجات بتصبر علي التعب اللي بيكون اوقات بس زيادة شوية

عيد ميلادي اللي كان من يومين.. فكرني جدًا بعيد ميلادي اللي فات في 2013
واللي كان بالظبط في نفس اليوم اللي أكتشفت إن حملي اللي فات مش هيكمل بردو ولازم ينزل!!
ولما بصيت علي عيد ميلادي السنادي.. لاقيتك جنبي وإحنا التلاته بنحتفل بيه
حسيت أد أيه ربنا كريم وكبير أوي
زي ما مرة زعلت زى ما المرة اللي بعدها ربنا كأفئني
وبالرغم من إن السنادي هديتي كانت كتابي الجديد اللي هينزل بعد كام شهر
بس بيتهيألي أنت أحلي هدية لينا السنادي أصلًا

كل سنة وعيدي بيحلي وإحنا التلاته مع بعض ♥

readmore »»

01 October 2014

سادية الحلم

.
2 التعليقات




من بين زوايا الحلم أقتحم خلوتي
يد تطرق بأرقام هاتفك فوق أزرار الذكري
فأستيقظ عازمة النية علي الأتصال بكل ما هو سواك
أحاول جاهدة تناسي رقم هاتفك فأنسي كل شيء ماعداه..
ليل يحمل ملامح وجعك.. يليه صباح مبهم الملامح.. فاقد لكل ما هو مبهج
حتي القهوة أعلنت أعتراضها وأصبحت برغم سكرها مرة المذاق.. جدًا
دون وعي أدركني المساء سريعًا ليوم عادي بلا روح.. ممل التفاصيل
ركضت نحو سريري ربما يتخلي الحلم عن ساديته 
ويمنحني شيء مبهج بعيدًا عن ملامح ذكراك المغلفة بالقسوة


مشاركة في حملة صورةٌ تَحكي

readmore »»

28 September 2014

تفاصيل

.
8 التعليقات




برغم كل الواقع وكل الآلم اللي مر
إلا إن تفاصيلك لسه ماتتصدقش
لسه نظرتي ليك فيها ذهول
تفاصيلك الصغيرة دي اللي بقعد كل يوم أحقق فيها كويس
وملامحك اللي لحد دلوقتي بنختلف أنت واخد ايه من كل واحد فينا
والحقايق الكتير اللي بتقولي لا صدقي الحلم بقي حقيقة
إلا إني بردو لسه بشوفك بنظرة الحلم اللي لسه حتي ماتحققش
لسة بشوفك بعيد رغم إني لمساك وحضناك
وصوتك بيخليني أضحك لأن حتي عياطك انا بستمتع بيه
أنت الحلم اللي مش عارفة أصدق إنه خلاص بقي حقيقة


وتُختصر احلامي في لحظة ميلادك
9/9/2014
10:55 am




مشاركة في حملة  صورةٌ تَحكي

readmore »»

08 September 2014

عد تنازلي...

.
8 التعليقات


لم أعرف بعد ذوقك في الألوان
ولكني سمحت لنفسي الآن أن أختار لك حقيبة ملابسك الأولي وما تحتويه

تُثير شغفي تلك الجوارب الصغيرة التي ستحتوي أقدامك الدافئة بعد بضع ساعات
ترتسم إبتسامتي كلما رأيت ملابسك الصغيرة التي تحتويها أصابع يدي الواحدة
تُثار ملامح أمومتي كلما شممتُ أغراض أستحمامك التي تفوح منها رائحة الطفولة والبراءة

بقدر ما أحاول سباق الساعات لرؤية ملامحك التي أشتقت لها منذ علمت بوجودك
بل أعتقد منذ خُلقت أنا
بقدر ما يتشبع الخوف من كياني ويأكل القلق قلبي


اللهم حسن خلقه وخُلقه
وسهل حمله ومخرجه
وأجعله قرة عين لي ولوالده


مشاركة في حملة صورةٌ تَحكي

readmore »»