Showing posts with label حملة التدوين الاسبوعى. Show all posts
Showing posts with label حملة التدوين الاسبوعى. Show all posts

10 January 2013

ومضات....

.
25 التعليقات





وضعت ملعقة من القهوة السريعة داخل الكوب وفوقها ملعقتين من السكر
وصبت قليل من الماء الساخن فوقهما
وظلت تنظر لـ الماء وهو يتسرب إلى حبيبات السكر واحدة تلو الأخرى ..
فيحولها من اللون الأبيض الناصع إلى الرمادى الباهت
كما حياتها بالضبط .. !




جلست أمام المرأه لا تعرف ماذا تفعل بشعرها الناعم الطويل
والذى أصبحت تعانى منة كثيراً منذ نضجت
فأحذت تصنع جدائل كالتى كانت تصنعها لها جدتها
وتتوسطها بشريط من الستان الوردى
متمنية إن تعود إليها طفولتها كما عادت إلى الطفولة خصلات شعرها



ظلت ممسكة بها لدقائق قبل إن تقرر ما هو اللون التالى والأخير
الذى ستستخدمة لتلون أخر جزء شفاف بها
فـ لم تجد سوى اللون الأبيض لتكتمل بة جمال لوحتها
وأعادت أرتداء نظارتها بعد تلوين زجاجها بألوانها المفضلة
لترى الحياة كما تتمناها دوماً


readmore »»

21 December 2012

صينية أرز معمر

.
18 التعليقات


 جاء الشتاء
 بـ بردة القارص
لتعاوده نوبة الربو المعتادة والتى لا تتركة يهنّئ فى نومة أو حتى صحوة
فـ يلملم بعض من ملابسة المهلهلة و التى لا تقية من برد الشتاء
و يذهب إلى مستشفى أمراض الصدر التى كانت تستقبلة
وكأنة أصبح نزيل -صديق- بها
يجلس بها يوم أو أثنين وربما تمتد المدة إلى أسبوع
تأتى زوجته إلية كل يوم خالية الوفاض
ولكنها تعود محملة بالغنيمة
أكياس اللبن المعلبة وشرائح الجبن المثلثة وبعض أرغفة الخبز
تلك الأطعمة التى يجلس طوال أيامه فى المستشفى الحكومى يدخرها لأطفالة و زوجتة
فـ تعود زوجته كل يوم إلى المنزل المتهالك محملة بكنزهم الصغير
لتدخل إلى المطبخ وتعد لأطفالها صينية الأرز المعمر الساخن
لتدفئهم فى برد الشتاء


بعد سبعه أيام من الشبع يعود هو إلى منزلهم بعد أن تحسنت صحته مؤقتاً
فـتستقبلة زوجته بذات الصينية التى تمتلئ بالأرز المعمر الساخن
ليتدفئ بها بعض الشئ
يتسامرون ويضحكون وهم محاطون بجو الألفة الدافئ 
ينسيهم ذلك البرد خارج جدران منزلهم الصغير ذي الغرفة الواحده !
ليمر يومان تنتهى فيهما صينية الأرز المعمر
فيهاجمهم البرد والجوع من جديد
وتعاودة النوبة المعتادة
لـ يلملم ملابسة المهلكة مرة أخرى
ولكن تلك المرة كانت بسعادة 
فهو لم يعد يعتبرها رحلة للعلاج
بقدر ما أصبح يعتبرها رحلة إلى البحث عن ..
 ما يبعث بهم الدفء..
والأمان..
اصبحت رحلة للبحث عن شئ يسد جوع أبنائة
بعد أن اقفلت ابواب العمل فى وجهه بسبب مرضة !!



readmore »»

13 December 2012

My passion

.
10 التعليقات


مش كنت حابة الاسبوع ده يعدى من غير ما اكتب حاجه
و بعيداً يعنى عن حكاية الدستور و الاستفتاء و نعم وألا لا دى
والواحد أصلاً مش عايز يتكلم فى السياسة كفاية كدة بقى أوى
فـ أنا قررت أن النهاردة يبقى البوست ترفيهى
هاتكلم عن حاجه بحبها ...وهى القراءة



من و أنا صغيرة كنت مختلفة عن كل أصحابي فى حكاية القراءة دى
لان مش كان حد فيهم بيحب القراءة أصلاً غيرى 
وده أستمر معايا لحد لحد فترة مش بعيدة

فاكرة كويس اووووى لحد دلوقتى أول يوم أشتريت فية قصة
ولما حوشت تمنها اللى كان مش يزيد اساساً عن 35 قرش
فاكرة لما خدت الفلوس وروحت المكتبة واشتريت القصة وكأنت بالنسبة ليا كأنها كنز
أول قصة كنت أقراها كانت قصة سيدنا قابيل وهابيل من سلسلة قصص الأنبياء
وبعدها بدأت اجمع فى السلسة دى وكان صاحب المكتبة عرفنى وبدأ يحتفظ بالنسخ ليا عشان أكمل المجموعة كلها

بعدها بدأ معايا بقى موضوع رجل المستحيل واللى كان مستحوذ عليا لفترة طويلة
وبعدين صرخة الرعب و ملف المستقبل و ما وراء الطبيعة واللى مستمرة معايا لحد دلوقتى كل ما بلاقى فرصة أنى اجبها

فاكرة أوى وانا صغيرة كل يوم احوش اتنين جنية ونص و بعد الغداء اروح اشترى قصة
وبردو الراجل حفظنى وبقى كل ما اروحلة يطلعلى كل الاعداد الجديدة اللى كان بيجبهالى مخصوص
اخد القصة واقعد فى البلكونة أفضل اقرأ فيها لحد ما أخلصها
واروح أقول لماما أنا عايزه أجيب قصة تانى
طبعاً مامتى حبيبتى كان ردها جميل عليا
أنتى هتستهبلى دة أنتى كده عايزالك مرتب لوحدك للقصص دى :D
مشجعة الحقيقة يعنى :D
بس بصراحة كنت بصعب عليها 
وكانت بتجبلى قصص لما بتلاقينى قاعدة مش عارفة أعمل حاجة

كل ما كنت بكبر كل ما كنت بحس أن القصص دى مش كفاية بالنسبة ليا
وكان أول كتاب أقراه بعيداً عن النطاق ده
هو كتاب احسان عبد القدوس " يا أبنتى لا تحيرينى معك" 
وده السبب فى قرأتى لية ماما لانه كان عاجبها وشجعتنى اقراه
 وبعدها انقطعت عن القراءة لفترة مع المذاكرة واللعب وحاجات كتير
وبعدين رجعت تانى مع كتاب كان بالصدفة مع صاحبتى بتاع انيس منصور اسمه "قالوا"
كان عاجبنى اسلوبة جداً وفكرة الكتاب اللى عبارة عن فقرات مش متصلة لكن مرتبطة بموضوع واحد إلى حد ما
بعدها بردو بدأت قراءتى تقل و مش كل الكتب بحب أقراها
ممكن كسل منى وكمان النت كان واخد حيز كبير اوى

اما اخر السنة اللى فاتت والسنادى بقى بالنسبة ليا كان الموضوع مختلف تماماً
شغفى للقراءة رجع من تانى وبشكل أكبر
مابقاش ليا نوع كتب معين بحب أقراه
أى كتاب بيقع قدامى بحب أقراه
و مع كل كتاب جديد بخلصة بحس أنى مستمتعه أكتر
كنت حاطه هدف ليا مع بداية السنادى أنى اخلص 30 كتاب
بس الحمدالله قربت أوصل للـكتاب الـ 80
وقدرت أخلص المجموعة الشعرية لـ سوزان عليوان فاضلى منها كتابين أن شاء الله اخلصهم قبل السنة ما تخلص
وبقيت حاطه قائمة بالكتب اللى نفسى أقراها
 وأشتركت فى حملة أسترجل واقرأ 10 كتب فى الشهر اللى اتعملت لمدة شهرين على الفيس بوك
والحمدالله كنت من الاوائل فيها وكان ليا جوايز كمان

القراءة مش بس شغف وحب للمعرفة
أنما بتخلى أسلوبك فى حاجات كتير أوى يتغير
بيخلى طريقتك فى الكلام وطريقتك فى الكتابة تتغير وتكون افضل
ده طبعا غير المعلومات اللى بتضاف ليك
وفى مقولة بتقول
أنت لا تستطيع أن تفتح كتاباً من الكتب دون أن تتعلم منة شيئاً
ونفسى أستمر على كده ومفيش اى حاجه تشغلنى عن القراءة تانى

لما سألت ماما هو أنا اية اللى حببنى فى القراءة كدة 
رغم أن مفيش أى جو مشجع حواليا ليها
قالتلى أن وأنا بيبى كانت بتقعد تقرألى قصص
وقريت فى علم النفس
أن ده بيشجع الأطفال من صغرهم على القراءة وبيخليها حاسة أكتر منها هواية عندهم
ولذلك أنا أن شاء الله لما أجيب بيبى هاقعد أقرالة بصوت عالى
عشان يطلع بيحب القراءة أكتر منى :)
 
 

readmore »»